عرب الغرب... أصفار متراكمة

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

وهكذا ومع مرور السنوات الطويلة وازدياد أعداد الجاليات العربية والمسلمة وهي تعيش في تناقضاتها وشللها الذاتي فإن ما يحدث هو الآتي: زيادة ديموغرافية مطردة تقوم إما على تواصل الهجرة، أو ارتفاع معدل الولادات، يقابلها غياب الإجابة على مجموعة ملحة وحيوية من الأسئلة مثل: لماذا نقيم هنا، ومن نحن، وماذا نريد، وماذا نقدم للمجتمع المضيف، وهل نحن مواطنون هنا أم عابرو سبيل، وماذا يترتب علينا في حال هذه الإجابة أو تلك، وما هي علاقتنا مع أوطاننا الأصلية، ولماذا لا نعود إليها؟ وهكذا. ومع غياب الإجابات على هذه الأسئلة وانحدار الوعي بالإقامة والعيش هناك إلى مجرد الاعتياش القريب من الحالة التلصصية، فإن العلاقة مع المجتمعات المضيفة تنتظمها الكراهيات المتبادلة والعنصرية التي لا مناص من ازديادها. وعندها تنسحب الجاليات العريضة بملايينها إلى مربع الصمت والشلل الذاتي لتترك للمنظمات الصغيرة والمتطرفة مهمة تمثيلها والنطق باسمها. وعندها يصبح "أبو حمزة المصري" و"أبو قتادة الفلسطيني" وحركة "المهاجرون" و"حزب التحرير" هم ممثلو العرب والمسلمين... وهم جالبو العنصريات الإضافية فوق رؤوسهم، هذا كله من دون تبرئة المجتمعات الغربية من عنصريات مقيمة ضد الآخر، لكن ليس هذا موضوع الحديث عن ذلك على أهميته.

د. خالد الحروب

الإتحاد الإماراتية
 

عرب ألغربه

لا شل فوك وشكر جزيلاعلى هذه ألسطور ألصريحه وألتي تعبر أيضا عن شجاعة صاحبها وتفكيره ألنير , نرجو ألمزيد وبارك ألله بأمثالك يا أخي وألسلام