كان للغزو الأمريكي للعراق مضار كثيرة لا تعد ولا تحصى، فهي تتمثل في حدها الأدنى، في الانتهاك الصريح للقوانين والمعاهدات الدولية عبر غزو دولة مستقلة ذات سيادة تحت غطاء مبررات ملفقة وحجج واهية وادعاءات باطلة. كما أثمر الغزو والاحتلال عن انتهاك فاضح لحقوق الإنسان في العراق، حيث تقع بعض ممارسات سلطات الاحتلال، ضمن هذا الإطار، في خانة الجرائم الخطيرة ضد الإنسانية، وهي التهم نفسها التي وجهتها محكمة قوات الاحتلال للقيادات العراقية السابقة.